الحكيم الترمذي
60
ختم الأولياء
الرسالة التاسعة والخمسون : ورقة رقم 44 / ا - 45 / ب عنوان : مسألة في درجات العرض . بداية : قال حدثنا عبد اللّه بن أبي زياد القطراني قال حدثنا سيار عن جعفر ابن سليمان قال سمعت مالك ( الأصل : ملك ) بن دينار يقول : « تزيّنوا للعرض على الرحمن ، رحمكم اللّه » . . . نهاية : . . . « فإذا اشرف أحدهم على أهل الجنان أضاء حسنه أهل الجنان كما تضيء الشمس أهل الدنيا » فإنما تضيء الجنان من نور ما تزيّنوا به في الدنيا [ 270 ] . الرسالة الستون : ورقة رقم 45 / ب - 46 / ا عنوان : مسألة في حظ النفس من العلوم . بداية : قال ، رحمة اللّه عليه : وجدنا ان النظر في الأحاديث فيما تقبله النفس المريدة للخير . . . نهاية : . . . حتى يتأدب ويتخلق باخلاق الملك حتى يصلح لخدمته فإذا صلح لخدمته ( بياض بالأصل ) هذه الأصناف من العلوم التي ذكرنا [ 271 ] . الرسالة الحادية والستون : ورقة رقم 46 / ا - 46 / ب عنوان : مسألة في تفسير السفلة . بداية : قال : السفلة الذي رأى ما له من المعرفة يقال بالأعجمية فرومانه . فاعطى اللّه الموحّدين معرفة التوحيد فذاك رأس مال الموحّدين . . . نهاية : . . . وليس في قلبه صداقة ولا ودادة لأنه رأى ( الأصل : را ) منه الوفا والصدق فامنه وتهاون في الباطن وفي قلبه غش ودغل فلا
--> ( 270 ) اعمال العبد في الدنيا وخواطره ومعارفه هي كسوة وزينة في الآخرة : فهناك زينة الشهوات ، وزينة الطاعات ، ولباس المعرفة الذي هو زينة الحق وحده . وصاحبها هو صاحب الحظ الأوفر من اللّه . . . ( 271 ) ينفد هنا شيخنا ، عرضا ، أحوال المتفقهة في زمانه : « لان نفوسهم ابدا في ذلك القيل والقال وتخاليط النفوس . . . »